على وقع صرصرٍ عاتية، تبعثرت الأماني، ارتعشت الشفاه موقنةً بالرحيل، لكنه وبصوته الأغنَّ أعلن التحدي؛ ركز رمحه في الأرض وراح يشدو، بساقين من الغاب ولسانٍ من الأنين.