في ركن المقهى المجاور للمسجد تأتي به ضريرا تضعه أمام الباب يشحذ، دموعه تسترق قلوب المارة، تُدلف منزوية لتقُلَها سيارة بالأنتظار، تُدنس فراشه مع عشيقها وهدية من خرجية المتسول.