ثلاثونَ عاماً من الأرقِ ، فالمنفى ليس مكاناً للنومِ ..
حلمُه الصغيرُ كان وسادةَ ريشِِ صنعتها زوجتُه في رحلةِ انتظارها ..
لملمَ نفسَه عائداً .. استغربت يدُهُ برودةَ المزلاجِ ، دلفَ الدارَ ، لم يجد سوى الكثيرَ من الطيورِ الميتةِ ، و وسادةَ الريشِِ ، مزّقها في الفراغِ .. توسّدَ أرقَ منفىً من نوعِِ آخر !.
- داء
- التعليقات