عند ما وضع السيّد في حقيبته آخر صوره الملوّنةً وهو يغادر مكتبه الفخم بعد مكوثه الطّويل، أطال النَّظر في مرآته الخاصّة حتى يرضى؛ ثمّ ألقى نظرته الأخيرة على المكان، ولأوّل مرّة يزيل ستار النّافذة ويكتشف أنّ شرفتها تطلّ على حركة المرور وازدحام المارّة…