منذ سقوطه في البئر، لم ينفك الحمار عن النشيج… قانعا بالخسارتين، انطلق جاري (بمساعدتنا) في طمر بئره وردم حماره… أهيلت الأتربة مدرارا..
كان الحمار ينتفض، فيعلو الكدس.. أطل برأسه حانقا، متوعدا الجميع؛ لم يعد يرضيه (حتى) منصب نائب الوالي.
- دراسة جدوى…
- التعليقات
