انتهى بعد جهدٍ من قراءةِ كتاب الجغرافيا، متأفّفاً قال:
– الحدودُ صنعتِ الجغرافيا .. إزالتُها تحتاجُ إلى… تاريخ.
تمتمَ الجدُّ: بل إلى سواعد!.
– بتروها يا أبي، أردفَ الوالدُ وهو ينظرُ إلى يدِهِ المقطوعة!.