انطلق لسانها المشقوق.. مَرَّ مِن أمامها آدميّ حَسَن الهَيْئة؛ كَأنْ تَلَبَّسها، بَدَل احْتِضانه أوقفت زَحْفها تَتَمَلَّاه… حارت فيمَ لا يكون الشَّيطان ثالثهما.