خمسونَ خَريفًا مرَّ على نبضي، كلّما أتى الشتاءُْ؛ غسلَ قلبي المعفّر بغبارِ الحربِ، الآن ألوكُ غربتي بأسناني الصّفراء، أقشّر الحزن لأبحث عن طفلةٍ ضائعةٍ تسكنني.