مُثْقَلٌ بِالهُمُومِ وَالأَحْزَانِ…لم يعدًِد أحلامه كالعَادة…أصبحَ كثير النِّسْيان!، على غفلةٍ من عمره…قفزت بعض التَّجاعيد إلى جبهته، حاول الإمسَاك بها، نَطَّت حول عينيه، هَرْوَلَ إلى المرآة، تأمًل وجهه…ترهّلات الجلد في رقبته تَسخر منه قائلَة: لا خَيال بعد اليوم، أمامَك فَقط الذَّاكرة!
- دَورَة
- التعليقات


