“لقد أوهمتنا الطيور المهاجرة بأنها ستعود محملة بالمطر الثقيل وندى أماسي الهواء الطلق ،الاأنها لم تعد بغير غبار الصحراء القاسي”؛ كان ذلك اّخر ماكتبه فى يومياته، فتح نافذة غرفته المطلة على الشارع العام،خلع نظارته السميكة ثم رماها ،وحين تأكد انها اصطدمت باسمنت الشارع تلمس طريقه لسريره ثانية.لقد بدا له أن افضل شىء هو أن يستسلم لنوبة سعاله وبصاقه المتكرر فدخان حريق المزرعة قد ملأ الغرفة.