اختلس النظر وهو يمر على الصراط، فرأى فى الجنة جارته التائبة تسبح فى أنهارها، وفى جهتم لمح أعز أصدقائه وإمرأة معلقة من ثدييها والنار تلفهما، بهت وتعثر حين طالع وجهها، كانت أمه.