كانت قادمة نحوي، ترتدي ثوبا يلون الأرض، مزركشا بأغصان متباعدة تحمل صورا لوجوهنا المرهقة. حين صارت بقربي دفنت رأسي بذيل ثوبها والتزمت الهدوء.