وانا جالس منتشي بساحة المسجد الحرام، وجدته يقف أمامي مثل كتلة ضوء؛ هوت من عل. مبتسم، بسيط، حصيف، طيب، جميل.
بحنان زائد قال: لماذا تبكي؟ هل أنت من البكائيين؟! هززت رأسي بالموافقة، ورفعت كم جلبابي في سرعة أجفف دموعي الغزيرة. وهو يبسط يده يسلم؛ قال لا تجفف الآن، أخذني وحلق بي في فضاء الكون الواسع، جعلني أشاهد كيف يتم عتق الرقاب.