انتقلتْ بخفة كالرّيح، نسجتْ خيوطًا سميكةً بلون قزح، بسرعة وصلت إليها االأبصارُ،حرّكت القلوبَ في الفضاء المبلل، تمناهَا الجميعُ ووهي تنقرُ سطوحَ صدورهم، تقرعُ أبوابَهُم ، هتفُوا : كوني بردًا وسلامًا كوني خضرةً وحياةً. توقفَتْ بعدما غسلَتْ الأماكنَ وأروت العطشَى، قالتْ أنتم هكذا دائمًا تستغيثُون بي لكنكم تعودُون محملين بالكذب.
- رحمة
- التعليقات
