بشعرها المنكوش وثيابها العادية وقفت روان على الرصيف تطلب عملاً، انتظرت حتى آخر النهار ، لم يكلمها أحد!. في اليوم التالي وقفت في المكان نفسه، كان مكياجها يحاكي المارين، وفستانها يعكس عيون المتطفلين ، ازدحم الشارع، وكثرت العروض، فقفلت عائدة إلى البيت!.
- رصيف
- التعليقات