عرفوه من شفيف كلامه وذائقته الطيبة كمسك يفوح حين حضوره وحديثه، بلحيته البيضاء كالثلج ناصع بها بريق، سيرته سبقت طلته، طأطأ القلب خجلا من ورعه، صمت وتواضع بمجلسه،. نطق الدرر والمرجان من عمق بحر علمه، صاغ الحلي والجواهر من عجائب حكمته وحنكته…. اقبل بمبسم ووجه بشوش.
وطلاب العلم كأن الطير حط على رؤوسهم النيرة.
- رهبة
- التعليقات
