دهب زوجة متفانية فى حب بيتها وزوجها والاولاد، معدنها غال ونفيس كالدهب، لديها طاقة حب لا تنضب، ابتسامتها لا تفارق وجهها النضر الاشبه بالفاكهة الطازجة، عاشت للحب وانتصرت له كان جارها الذى احبته واحبها، واصبح زوجها وقرة اعينها ووالد ابنائها، حلوة الحديث والطرفة، اشترت تورتة فاخرة فى عيد ميلاد حبيبها وزوجها،
وهما قليلا مايجتمعان، بين اخوته ووالدته وابنائه تم اطفاء الشمع، ونفخ البلالين مع اجواء الموسيقى ولعب الاطفال، طلب من الزوجة الفرفوشة نكتة، والفرفوشة فى بيتها رزق، قالت : التقى بصديقه الذى كان يمشى مسرعا وسأله : الى اين ؟ الحق مكتب السياحة لشراء تذكرة سفر للصين هدية عيد زواجنا الخامس، وماذا ستفعل فى عيد زواجكما العاشر ؟ اجابه : سأرسل لها تذكرة العودة ! ضحك كل الحضور ومن بينهم زوجة شقيق الزوج الصغير، التى انفردت بالفرفوشة وهمست فى اذنيها مشيرة الى اركان غرفة الصالون، واصطحبتها الى البلكون مشيرة لكمية الكراكيب التى ينبغى التخلص منها، بعد ان شغلت مساحات الاولى بها اصحاب الشقة وتحويلها الى ركنة للاسترخاء وطلب الراحة، ولاول مرة تنادى الزوجة على بائع الروبابيكيا، الذى حمل الكثير والكثير بين دهشة الزوج وسعادته، فقد كانت من المقتنيات التى كانت ترفض الزوجة التفريط فيها، بعد ايام تحولت الشقة والبلكون الى الى اماكن اكثر بهجة وروعة، بعد التخلص من الكراكيب، بين دهشة الزوج وسعادته حين سمع من ينادى روبابيكيا، يناديه الزوج من البلكون وبجواره زوجته قائلا : يابتاع الروبابيكيا لدينا دهب ممكن تشتريه روبابيكيا ؟ بين ضحكهما الذى مازال يسمع صداه فى الاركان .