حَلَّت عليه مَواسم الجَدْب… تَقلَّصت عِظامه وَضعُفَت، تَنَكَّرَت لَه في نَفسه الأَرض… في رَدْهةِ البَيْت تَأَمَّلَ حَفِيده وقد تَلَهَّى بقَلم رصَاص مربوط بممحاةٍ… تارةً يرسُم وأخرَى يمحو.
– مَاذا تَفعل يا بُنيّ؟
– أبدأ مِن جَديد، كلَّما أَخطَأت يا جَدِّي.
اِقْتَرَبَ مِنْهُ وَهَمسَ فِي أذُنِهِ : هل يُمكنك أن تَمحوني ثُم تُعيد رَسمِي؟!.
- رَجِيَّة
- التعليقات


