حيثُ أسير، زاحمني خطوة بخطوة؛ سألني: كيف تعيشُ؟، قلتُ: بتعبٍ ومشقّة، قال وهو شابك يده بيديَّ: أنظر زرقة السماء وجمال الأرض. لم أفهم لكن هالني ما رأيت وانا أرفع رأسي ثم أنظر حولي مدّ بصر .. كان مشهدًا هوليوديا.. (ينابيعٌ، عيونٌ، أنهارٌ من خمرٍ وعسلٍ ولبنٍ..). صرتُ أرقصُ سماعَ أنينِ النايِّ كما أسبح في الفراغ. صرختُ: “يا سيد..!”، ثم استدركت!: “من هذا الرجل الذي اسقطني في السوقِ دون سباق معرفة؟”.
- رِحْلَة ٌ
- التعليقات
