فوق شمعةٍ يتمايل لهبٌ، الظلمة تلفُّ الغرفة الصغيرة، من النافذة عبرَتْ، راقَ لها الضوء، قامتْ بطقوس عُباد النار، لم تكتفْ بذلك،بل عانقتْ الراقص … مسكينةٌ تلك الفراشة مازالتْ تعتقدُ أنَّ الراقص حبيبها، تزحفُ نحوه بعد أنْ فقدتْ جناحيها.