استحالت الأهازيج و الزغاريد في قلبه إلى صمت حزين وهو يرنو إلى صديقه العريس بطرف خفي حاسد ، فتمتم: هنيئا لك النصيب أيها التافه..!، عاد إلى اتزانه حامدا ربه أن لم تسمع زوجته القريبة سره الدفين..لكنه لم يدرك أن زوجته سبقته في التمتمة و الاتزان و الحمد..!!.
- زفاف
- التعليقات
