لف مشاري رأسه ،وخرج من خيمته التي تعصف بها الريح،ليذهب ليقضي حاجته بعد مغص شديد،ظنا منه بضرر أصابه بعد كاسين من بول بعيره، في الصباح عاد مرة أخرى فما زال المغص قائما،حين عاد لموضعه السابق ،وجد سائلا أسودا قد امتزج بالرمال،ظنها النهاية،فسارع إلى عيادة الطبيب اللاجئ وأخبره بالقصة ،فطلب منه إحضار عينة… بعد فحص ذلك السائل أخفى الطبيب ضحكتة،وصرف لمشاري كبسولات صنعها بيده، قائلا :ويلنا منكم إن فهمتم، فغناكم تحت أقدامكم .
- زمن البعير
- التعليقات