أطلق عليه نيرانه الآثمه، فأرداه…بقيت دماؤه في الشارع أياماً تستصرخ العابرين، حتى غسل المطر أثرها الذي لطخ الضمائر، لم تُقيّد الجريمه ضد مجهول، لكنها كالدخان اخترقت العيون إلى سلة الذاكرة.
- زمن الحرية
- التعليقات
أطلق عليه نيرانه الآثمه، فأرداه…بقيت دماؤه في الشارع أياماً تستصرخ العابرين، حتى غسل المطر أثرها الذي لطخ الضمائر، لم تُقيّد الجريمه ضد مجهول، لكنها كالدخان اخترقت العيون إلى سلة الذاكرة.