أطلق عليه نيرانه الآثمه، فأرداه…بقيت دماؤه في الشارع أياماً تستصرخ العابرين، حتى غسل المطر أثرها الذي لطخ الضمائر، لم تُقيّد الجريمه ضد مجهول، لكنها كالدخان اخترقت العيون إلى سلة الذاكرة.