بين ركام الهدم والصمت المطبق لمدينة مزقتها الحرب، حيث مات كل شيء، كان عامل الإنقاذ يزيل الحجارة بيأس. شق برعم خجول صمت الموت. لم يكن هناك تراب أو ماء، فقط حجارة سوداء وأنين يأس. لكن بتلة حمراء قانية انبثقت كجمرة أمل. تحدت الفناء بعبق البقاء. التقطها العامل بيده المرتعشة، ووضعها في جيب سترته الممزقة. حينها، سمع صوت انفجار خلفه. الزهرة لم تكن أملًا، بل مصيدة مُعدّة بعناية لتنهي ما تبقى من حياة في المكان.
- زهرة الصخر
- التعليقات
