طال سُجودي على رمال حارقة.. “لا تتحرك”، همس الرّجل خلفي واخزًا مؤخّرة رأسي بفوهة مسدّسه. اختلط عرق جبيني بتراب الأرض التي أراد انتزاعها مني… تحرّكت التُّربة تحت يدي… انفتحت الأرض كفم جائع، تبتلع الرّجل ببطء… فيما غاب إلى عنقه، صرخ: “ادعُ لي ربّك أن يمنحني فرصة السّجود…!”.
أخيرا أخذت الأرضُ حقّها. نهضتُ، نفضتُ التّراب عن ملابسي؛ ربّما كان هذا هو السّجود الوحيد الذي لم يُقبلْ.