في آخر تعديل وزاري هام، لم يُخفِ صديقي تذمرَه من الاضطلاع بنفس الحقيبة للمرة الخامسة تتاليا؛ غمغم لي غاضبا (في غفلة من الملأ): “نصف الفريق الوزاري من السيدات… أما كان اجدى ان تُشرفَ إحداهن على وزارة المرأة والأسرة… ؟!”، ألوّح برأسي موافقا.. ولكن خشيتي من طليقات الرئيس العديدات، جعلتني أشد على يديه.