“سألني سائق الأجرة عن غايتي من هذه الرحلة، فأجبته بحماسة عن المؤتمر وأهدافه السامية بالدفاع عن الحريات. حينها ابتسم، و أخبرني كم أنه يحب عمله، بدا الأمرُ رائعاً فعلاً، فهو يعمل في أي وقت يشاء، و لا يتلقى أوامره من أحد.
تحدث طويلاً، و كان بارعاً جدّاً في إيضاح وجهة نظره…لوهلة حلمتُ معه بحرية لا حدود لها…بينما كنتُ طوال الوقت أقول له: انعطف يميناً…يساراً.”