فتحتْ بابَ الدّار، اقشعرّ جسدُها، زمجرتْ بوجهِه؛ اذهب ولا تفضحْنا، وضعَ قُبلةً خاطفةً على وجنتِها وذهبَ أدراجَهُ، بعد دقائقَ طرقَ البابَ مرّة أخرى، أسرعتْ وقالتْ قبلَ فتحِ الباب: لماذا رجعت؟… أنت تريدُ فضيحتنا!… فتحتْهُ؛ شاهدتْ أباها واقفاً والدّهشةُ بارزةً على محيّاه.