أحس باعتزاز، و فخر لاستحسان الجمهور للوحاته التجريدية . التي كان بآخرها امرأة ، ترمق الحضور شزرا ، بعدما خدش حياءها في علاقة حميمة ، اقترب منها ، فلم يجدها ، فتش ، كانت تغرق داخل الألوان ، حتى أصبحت …. نقطة !