همستْ في أُذن أبيها: لعبتي ستلد ( بعدَ أن نفختْ بطنها بحشوات قماشية)… استيقظتْ صباحاَ ، امتدتْ يدها نحو لعبتها، نهضتْ من سريرها، ملأت المنزل صياحا وكانت تقفز كعصفورة، أسرعت نحو أمها:
– ماما!! لعبتي أنجبتْ!!!…لعبتي أنجبتْ!!!.