هاجرت السنونوات سقف بيتنا الخشبي، قبل دخول الخريف، أعقبه الشتاء القارص بشلال أمطاره، نقرت سنونوة شباكنا، نسيها أهلها، أو ربما كانت لا تقوى على الطيران عند رحيلهم، أشرعت أمي لها شباك النافذة، استرخت قرب المدفأة، فرحنا بها، صرنا نستعجل عودتنا من المدرسة، لنلاعبها نمرح نلعب معها، تشاركنا المائدة أول الصيف غادرتنا، التفتت إلينا زقزقت قبل رحيلها، وقفنا جميعنا على النافذة لواداعها، نزفت دموع أصغرنا.
- سفر
- التعليقات
