عُراةٌ في أقفاصِ أبحاثٍ يتأوَهونَ ألماً .. و ذَووهُم على الشاطئ مازالوا يسألونَ البحرِ، عن أبناءٍ رَكِبوهُ باحِثينَ عنِ الشمس .