كانت سعادتي غامرة بظهور أول جزء من عرق الذهب .تجلى اليقين.
لست مجنونا.لست شبحا. عشت سنوات في كهف الجبل. ليس من أجل الذهب وقيمته
.بل لأثبت أنني على صواب. تركت أصحابي وزملائي وزوجتي وأولادي .وأخبرني زميل تركني منذ سنين ، بعدما فشل في ثنيي عن التنقيب: ان زوجتي طلقتها المحكمة بأعتباري مجنونا ومفقودا منذ سنين وتزوجت رجل يربي أبنائي.
.
الآن سأعود بالخبر اليقين وسيعلم الجميع أن شبح الجبل إنسان حقيقي موجود
.
فقد أطلق الرعاة أن بالجبل شبح يطرق طرقات مستمرة .وشاعت التسمية
.
ولهم الحق فمن يراني لابد أن يظنني شبحا.وكنت أحيانا أتجول ليلا قريبا من الجبل
يغطى الشعر أكتافي ووجهي واستر نفسي بشيئ من ملابسي التي بليت.
.
شهدت من كهفي هذا جرائم قتل وفجور تحدث خلسه في ظلال الكهف فأطرق بمطرقتي
فيفزع الجناة وتنتشر أكثر شائعة الشبح.
.
الأن سأخرج في وضح النهار وأستعير ملابسا من راع شجاع لأعود بها وأخبرهم بالخبر وأبدأ وجودي الحقيقي.
.
وأنا اخرج سمعت صوت طقطقة وتراب وسقطت صخور فوقي .
كنت أموت واحاول إبعاد صخرة ثقيلة سقطت على الجزء المكشوف من عرق الذهب ..جهدي وتعبي.حتى ما أذا أتى مجنون آخر يكمل ما بدأته.
- شبح في الجبل
- التعليقات

