في معمعة تفكيرهم الظلامي أيقظوا ورثة هابيل وحرضوهم على الثأر، كما تدعي الغربان.. تاهوا بين جذع النخلة وقميص يوسف، أخذهم الطوفان، وتلقفهم بطن الحوت، بينما قابيل ينفي ويشك في اختلاف الأنساب..