في طريقه لعمله، يمر بطفلة صامتة شاحبة اللون ، رثة الملابس . تضع أمامها صحن وسخ تجمع به بعض ما يجود به المارة. جلس بقربها وسألها : أين أهلك؟ أجابته بحرقة: ماتوا بسبب صاروخ أعمى. طلب منها أن تأتي معه لبيته، أوصى زوجته العاقر أن تهتم بها كطفلتها التي لم تلدها.