لاحظ ابتعادها عنه رغم نظرات الإعجاب التي أرسلتها إليه يوم تعارفهما… قرر أن يدخل البيت من بابه… أجلسه والدها في حديقة غناء. رآها من بعيد، تدفع كرسيا متحركا فوقه بقايا كائن بشري. قال له والدها : هي ابنتي الوحيدة التي كنت عرفتك عليها. مسكينة تقضي يومها في رعاية زوجها المشلول كليا.