ملكٌ.. هو الملك..
ولكنّ المرض أصابه بالعجز؛ فجنّ جنونه، واستدعى أمهر الأطباء لعلاجه، ورفعت البلاد أعلام الحزن، و بدأت الصّلاة والدّعاء للملك بالشّفاء، و تقديم الأضحية من العامّة، أمّا الأغنياء؛ فقد تباروا بتقديم الهدايا وجلب الأطبّاء بدون فائدة ولاشفاء.. حتى تجرّأ الوزيريوماً من الأيّام، وقال : مولاي. يا ملك الزّمان، أعطني الأمان، لأقول باطمئنان، ماجرى وما كان؟
أشار الملك له بالمتابعة..
– قضيت سنين عمرك بينهن؛ زوجات وخليلات و جواري و سبايا ، وتحت أمرك و رهن إشارتك كلّ الإناث.
هنّ الداء وسبب البلاء و الوباء.. ومن أجل شفائك ..عليك الإبتعاد عن النّساء!، والتفت للحكم والبلاد، وتيسير أمور العباد. زمجر الملك و صرخ به: ويحك .. أتتركني لعلّتي وفيها رجولتي؟، خاف الوزير وسكتَ عن الكلام!.