التقى الجمعانِ، قَصفا خطَّ الكَرامة، تَناثرَ حطامُه في كلِّ حَدْبٍ و صوب، زيَّنُوا الأشلاءَ بِنفائسِ العُطور؛ تَنازعَ الغربانُ على عَرينِه. حينَ دَعا زَبانيتَهُ للذَّود عنه.. زُكِمتْ أُنوف المُتَحذْلِقين.