بعد أن أصبح شابا ،هجر والديه وأخذ طريق الشمال للهروب نحو الخيال الاوربي فتهالكت جميع اجزاء عقله واتعب جسده فماعون والدته العجوز مازال في حقيبته ،،وطنه يناديه وهواجسه المخيفه نحو سراب مجهول عسى أن يلتقي بمن يروي قلبه في بلاد الغربه..مازال البكاء المر يرافقه في مسيرة حياته.
- صحوة ضمير
- التعليقات
