بعدَ معاناتهِ القهرَ، ملّ الحَرّبَ والدّمارَ، كَرِهَ رائحةَ البارود.. لمّا انحَنى على الأوتارِِ، صدحت الألحانُ، مَزّقت صَمّتَ المكان؛ خرّ” قابيلُ” على ركبتيه.