جلس الابن يوما في حضرة أبيه المسن …كان منشغلا عنه بهاتفه الجوال.. نظر الأب إلي ابنه نظرة حانية ثم حادثه قائلا: أي بنى نحن من غادر بهم القطار من محطة التنعم ،وصرنا في صالة الانتظار ..يأرجحنا الشيب في ذكريات الوجع ، نرقد ولا ننام، نضحك ولا نفرح. فكن بنى ربيعى في خريف عمرى، انتبه لي قليلا تسعد. راعنى كابنك تفتح لك أبواب السماء ؛ إننا البركة الخفية.
- صرخة حَنين
- التعليقات

