حاصرها في زقاق غير مفض. سألها عن سبب رفضها له.
قالت له : أنا لا أحبك، ولا اشعر نحوك بأي ميل.
قال لها : ألست كغيري من الرجال الذين تصاحبينهم.؟
قالت له : نعم أنت رجل، وقد تكون سيد الرجال، ولكن قلبي لا يميل إليك. أنتم الذكور، تعتقدون غرورا، أن أي أنثى تكفيها إشارة من أحدكم لتصبح طوع بنانه. عفوا سيدي، اترك لي فسحة للمرور.
انتفخت أوداجه غضبا. أحس أنه طعن في رجولته. رفع يده، وهوى عليها بصفعة، ذكرتها بوالدها.