تكوّمت اللحظات الصاخبة، بين يدي فرقة الإنقاذ.. صافرات الإنذار تعلن عن احتفالها بلقيا جديدة..!، الكلّ في اضطراب..!، احتضنت الشمس، وجه طفلٍ معفّرٍ بالتراب.. طنين لعبته الناطقة؛ ينعيه من تحت الأنقاض.