الانفجاراتُ تجتاحُ المدينةَ .تهتزُّ المباني ،وتتراقصُ مجتمعةً .اكوامُ التراب والشظايا تتناثرُ لتغطيَ الاجسادَ ..الكلُّ نيامٌ ماعدا “خزنة” تلك العروس التي تهتزُ وتغني وسط ميدان القتلى تؤرَّخُ حياةَ طفلةٍ كان أسمها “أمل”.
- صمود
- التعليقات
الانفجاراتُ تجتاحُ المدينةَ .تهتزُّ المباني ،وتتراقصُ مجتمعةً .اكوامُ التراب والشظايا تتناثرُ لتغطيَ الاجسادَ ..الكلُّ نيامٌ ماعدا “خزنة” تلك العروس التي تهتزُ وتغني وسط ميدان القتلى تؤرَّخُ حياةَ طفلةٍ كان أسمها “أمل”.