القت بنظرها عبر النافذة قبل خروجها من غرفتها …لمحت فتاة جميلة بصحبة شاب من أبناء الجيران … يتسللان إلى مسكنه ..انتقلت شحنة الارتباك إلي كل مفاصلها…. ذكرتها بكلام حبيبها وهو يطمئنها بأن والدته ذهبت لزيارة أخته المتزوجة ولن ترجع قبل المغرب … كيف رضيت بهذا المصير ؟! حتى ورقتها العرفية تركتها معه… أفاقت علي صوت رنات هاتفها المحمول… جاءها صوت نسائي:
– صباح الخير .. هنا محل التجميل نحن في انتظارك ، كل شئ جاهز كما طلبتِ ياعروسة.