تراقب تلميذتها الصغيرة وهي تحاول بصعوبة بالغة إخراج كتبها، تدنو منها مع ابتسامة، تساعدها عن طيب خاطر، مازالت حقيبتها الوردية تعبق برائحة دفاترها وأقلامها، والتي حفرت في ذاكرتها حتى الآن.