ساق القدر ذلك الذئب الشرس صائد الفرائس إلى أن يستنجد بالضباع الذين حوله عندما هاجمته الخونه من بني جلدته..تهاوت عليه كلاب البراري وثعالب الدجاج..سحبهم نحو هاوية جرف جهنم لم ينجو أحد منهم …تساقطت أنفسهم الجبانه تحت ورقة بيضاء عليها بصماتهم..