ضاق السارد ذرعا بالكتابة وأهلها الكادحين، اِعتذر للكائنات الورقية قبل أن يضرم فيها النار! اِشترى دفا، اِختار نصوصا تسر الناظرين، في رمشة عين أمسكت “كليباته” عنان الأنجم.