يتعجبون منه كيف لا يسأم من تصفح نفس الألبوم يوميا، وكيف يتوقف كل مرة أمام نفس الصورة، يتأمل فيها مليا، ثم تنزلق من عينيه دمعات تصل ملوحتها إلى شفتيه، فيذكر أسماء لم تفقد صلاحيتها في ذاكرته، لم يتعجبوا من فعله هذا، وهو كفيف، لأنهم ببساطة مثله، لكنهم يجهلون أنه يتدرب منذ سنين على أوراق بيضاء ليقبل طلب إقامته في قرية المبصرين.
- طموح
- التعليقات


