في بير السلم، يستوقفها ويسألها: “عفوا… هل تعرفين منزل أحمد النجار؟!”
تنهره بنبرة واثقة: “أنت تسألني هذا لليوم الثالث… وأكرر الإجابة ذاتها: لا أعرف عمن تتكلم… إن كان ثمة ما تريد البوح به قل وخلصني…”
يتلعثم ويبلع جفاف حلقه: “في الحقيقة أنا أحمد النجار، وشقتي هنا في بير السلم، وأنا…”
لكنها تقاطعه: “وأنا شقتي فوق السطوح… وداعا إلى الأبد! “.